الذهبي

64

سير أعلام النبلاء

عائشة . فقيل : لم يسمع منها . حدث عنه ولده خثيم ، ويزيد بن أبي حبيب ، وبكير بن الأشج ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وجعفر بن ربيعة ، وعدة . وثقه أبو حاتم وغيره . وكان يسرد الصوم . وقال عمر بن عبد العزيز : ما أعلم أحدا أكثر صلاة من عراك بن مالك . قيل : وكان عراك يحرض عمر بن عبد العزيز على انتزاع ما بأيدي بني أمية من الأموال والفئ ، فلما استخلف يزيد بن عبد الملك نفى عراكا إلى جزيرة دهلك ( 1 ) من غربي اليمن . فمات هناك رحمه الله في إمرة يزيد المذكور . حديثه في الكتب كلها ، وليس هو بالكثير الرواية ، لعله توفي في سنة أربع ومئة أو قبلها . 22 - عبد الرحمن * ( ق ) ابن حسان بن ثابت الأنصاري المدني الشاعر بن الشاعر ، وأمه هي سيرين خالة إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم .

--> ( 1 ) قال ياقوت : هي جزيرة في بحر اليمن ، ضيقة حرجة حارة ، كان بنو أمية إذا سخطوا على أحد نفوه إليها ، قال أبو الفتح نصر بن عبد الله بن قلاقس الإسكندري يذكر دهلك وصاحبه مالك بن الشداد : وأقبح بدهلك من بلدة * فكل امرئ حلها هالك كفاك دليلا على أنها * جحيم وخازنها مالك * طبقات ابن سعد 5 / 266 ، طبقات خليفة : 251 ، التاريخ الكبير 5 / 270 ، التاريخ الصغير 1 / 76 ، تاريخ الفسوي 1 / 235 ، الجرح والتعديل 5 / 223 ، تهذيب الكمال : 784 ، تذهيب التهذيب 2 / 208 / 2 ، تاريخ الاسلام 4 / 141 ، تهذيب التهذيب 6 / 162 ، الإصابة ت 6199 ، خلاصة تذهيب الكمال : 226 .